Tuesday, January 5, 2010



Farewell to Dr. Magdi Elgadi....

Just less tha one day after he posted his last article below, our dear co-founder of this group lost his battle with Colon Cancer and left this world peacefully...

He arrived to Amherst, MA on the Thanksgiving to spend with his extended family but unfortunately could not go back to his small family in LA, California....

His siblings managed to arrive from all over the world to say goodbye before he departed peacefully on the night of Dec 14, 2009.

Here few words from his friends:

  • Tamador Sheikheldin wrote الدكتور مجدى القاضى يودعنا ....الى جنات الخلد يا مجدى
    فجعت ماسيتسوستس ليلا برحيل الدكتور الزائر من لوس انجلس ...شقيق عضو البورد الدكتور محمد القاضى ناشط حقوق الانسان المعروف وزوجته الدكتورة ماجدة محمد على عضو البورد زارنا ولم يعد الى بيته وطفليه ..وفضل الرحيل الى جنات الخلد من هنا ...وترك لنا الحزن والدموع دكتور محمد القاضى اوصانى بكتابة هذا البوست حتى يعلم اصدقاؤه ومعارفه المنتشرين فى كل انحاء العالم برحيله ، هذا اذا لم تتيسر معهم سبل التواصل دكتور مجدى القاضى عمل فى مستشفى Kaiser بلوس انجلس ما يقارب العشرين عاما ..وكان أهلا للجالية السودانية هناك ..وقد تخرج من جامعة عين شمس 1976 بعد ان عمل بالسودان وبالسعودية كان مجدى أبا حنونا وصديقا مخلصا عرفناه خلال زياراته الخاطفة لأخوته نجيب القاضى وابراهيم القاضى وبالطبع الدكتور محمد القاضى .بأمهرست والعين الحصيفة ..تعرف الاب الحنون والعم المخلص والاخ الصديق من عناق بنات اخوانه له ومن قفشاته مع البنين ومن حواراته العميقة والضاحكة مع كل من حوله قدمت أخواته سارة وأميرة من ولايات امريكا وأخوانه دكتور نادر ودكتور طارق من انجلترا وأتت والدته الحاجة احسان من القاهرة وكل الاسرة واصدقاؤهم كانوا يترقبون يوما يقاوم فيه المرض الذى دام معه من 2007 بروحه القوية وقلبه الشجاع ..كل الناس يهمسون حوله بالدعاء وينشرون فى قلبه الفرح ليعيش أطول .. وليعكس نبض روحه الجميلة أكثر ولكن الموت كان أسرع من تمنياتنا ...وأكبر من احلامنا ...فاختطفته يد المنية فى هذا الليل الشتائى الباردتقام صلاة الجنازة فى الثانية بعد ظهر اليوم يجامع وست ابرنق فيلد ..والمعلومة لكل السودانيين فى المنطقة ....والرحمة والمغفرة لمجدى القاضى ...والعزاء موصول لاسرته الباكية الحزينة ....لهم ولنا الصبر والسلوان
  • Alrasheed Khalafala wrote:

A great loss has befallen our community. Dr. Magdi was one of the founders of the Democratic Alliance in Los Angeles . While fighting his illness, he was continuously helping and supporting cancer patients. He was always positive and constantly inspired hope in his patients as well as the people around him. When his brother Nageeb and I went with him to the hospital, the nurse asked us who the patient was; he looked as healthy and lively as any other person if not more.

On his last hospital visit, he was admitted to the same clinic in which he works. I visited him the day he was transferred to another hospital and found that his room was full of his co-workers from various backgrounds: Black, Latino, White, and Asian. He was extremely beloved by all people. Luis, his colleague, had told Magdi “Moe (Magdi’s nickname) we need you back do not be late,” but unfortunately Moe left us too early. He will be missed by us and everybody he met. Dr. Magdi rest in peace, I know that you have a lot to do in heaven you will be sharing with angels your wonderful life.

My condolences to his family, friends, and co-workers.

  • Dr. Amr Abbas wrote: مرثية العمر الجميل
    رأى جيلنا النور فى اعقاب مؤتمر جوبا الاول وتفتحنا على الحياة عقب ثورة اكتوبر، مفعمين بالامل .......جيلى انا, واننى اؤمن بالشعب حبيبى وابى....... ثم تتالى علينا من يوصفون بافضل العلماء و اسوء القادة السياسيين
    و انتهى الامر بنا بعض جيلنا اخذ بخناق الوطن ويودى بة لنصبح فى ذيل كل القوائم المعيارية العالمية الجيدة و فى صدارة القوائم المعيارية العالمية السيئة. تخاطفت المنافى بعضا مقدرا من الجيل و ابناءنا الذين كنا نعدهم للطمبرة و الزمبرة و الحكامات و الشعر الجميل وبناء امة فى وطن موجود فى حيص بيص.
    وكى لا يشهدوا تمزق الامة وضياع الامل يتسرب الجيل واحدا تلو اخر فى هدوء نبيل، وهم السابقون ونحن اللاحقون

    أل القاضى
    لكم العزاء فى فقيدكم العزيز و لا اراكم اللة مكروها و تغمد ة بالرحمة و حسن الختام ولا حول ولا قوة الا باللة
  • Dr. Mohamed Abdelgadir Hillal wrote:

أعزيكم فى رفيق صباى {مجدى أسماعيل أبراهيم القاضى } كما كنا نحب أن نناديه أيام
الدراسة . صراعه الطويل مع المرض ‘ صراعه الجبار‘ سوف يظل مأثرة يطل من أبراجها العالية.حاول أن يقهر المرض اللعين وثابر مثابرة مشهودة وتلك مأثرة خالدة- فقدكم فقدى- لم أستطع النوم أمس- كان مجدى أنقى من عرفت. وفى المرات التى أتيح لنا أن نلتقى فى العشرين سنة الماضية كنا حينما نجلس سويا كان هناك شخصا واحدا فى المكان وليس شخصان لقد التقينا فى صفات كثيرة وحاولنا تجاوز قدرا
الكائن الحى المحدودة ودلك هو المستحيل
محمد

  • Dr. Ahmed Tarawa wrote:

حار عزائي لاسرته الكبيرة من آل القاضي، و قد عرف عنهم إجمالا التمترس
في خندق الحق و تحت رايات الوطن، تلك الرايات التى ما فتئت ترفرف تحت ضربات
رياح الأمل و الثقة التامة في حركة جماهير شعبنا وهي تشق العتامير و تتخطى الجبال

تعرفت على الراحل مجدي في منبر جمعية الدراسات السودانية عند مايو 2004
بمدينة سانتا كلارا ، زالت فيما بيننا سريعا تلك الحواجز الوهمية القائمة بين الإنسان و اخيه
الأنسان ، تلك الحواجز التى رصدها و لعنها الامريكي ذو النزعة الشعبية و الشعور الإنساني العميق
الشاعر الفذ متعدد المكونات (والت ويتمان ) ، حيث قال مبديا استعجابه الفلسفي العميق : يا ايها
الغريب ، حين تاتي مارا بقربي ، لما لا تحدثني ، و لماذا لا احدثك ؟ وكان مجدي مستقطبا
بحس انساني و وطني صادق لتلك الفكرة المركزية الراسخة في تلك الورقة التى قدمتها
ضمن تيارات تتشكل في وجهة صراع كبير ناشىء لفهم اصل و خلفية
تلك المذابح البشرية المتصاعدة في دارفور، كان مجدي قد منحني تاييده المباشر الأصيل
يوم ان كانت الإدارة الأمريكية و قواعد الأدفوكاسي اجمالا غير منحازة بالتمام لفكرة الجينوسايد
نعم يا عزيزي الراحل بالامس ، إنها الحقيقة : إن الجينوسايد ليس سوى وجه حقيقى مباشر للتراكم
الإبتدائي لراس المال ، ليس سوى نزع للاراضي و تركيز للثروة ، وهو على وجه الدقة
تسييج انجليزي - تاريخي جديد للأراضى مُنتج بالوان سودانية
Land - Enclosure as described by Karl Marx
و عدني مجدي بإرسال كل تلك الصور التى جمعتنا بفطاحلة علم الأنثربولوجي
الاجتماعي الحديث ، قصدي ج . سبولدنج و لوبان و ناشطة حقوق الإنسان جميرا روون، وقد فعل
و قليل من الناس من يوعدك و يوفي بوعده في ظل علاقة عمرها 3 ايام فقط
حزني عليك ذو مقدار ، إنه و الله رحيل مُفجع
نسال الله ان يتلطف بك ، و ان يشمل أبنائك بامنه و محبته
، محبته المتجلية في ذاك العلم النافع ، و العقل القادر دوما على تمييز الحق من البطال
يوم إمحاء الفواصل بين الحق و الباطل
حار عزائى لكل اهل مجدي، لكل اخوته و معارفه و اصدقائه
أخصص عزائي لمحمد و ماجدة و ابنائهم
لله ما اعطى و لله ما اخذ
احمد طراوه

No comments: